وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ.../ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ.../ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ./ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ./ و 815 أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ.../ وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ.../ و 2663 و 2666 و 2667 قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ.../ «سورة الكهف- 18-» أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ.../ و 1131 و 1138 إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ.../ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ.../ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ.../ - 548 وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً./ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا./ قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا./ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا.../ «سورة مريم- 19-» كهيعص./
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 224 · (1) فهرس الآيات القرآنيّة