الحادي والأربعون: ما رواه أيضاً فيه مرسلاً قال: وجعلت الجبال يسبّحن مع داود، وأنزل الله عليه الزبور فيه: توحيد وتمجيد ودعاء، وأخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام)، وأخبار القائم، وأخبار الرجعة، وهو قوله: ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ).
____________ في حاشية «ك» تعليقة للمؤلف: قوله: «فهذه الآية» يحتمل كونه من الحديث وكأنّه أقرب، ويحتمل كونه من كلام علي بن ابراهيم، والحديث على كلّ حال دالّ على ثبوت الرجعة «منه (رحمه الله)».
تفسير القمّي 2: 76.
تفسير القمّي 2: 133.
سورة القصص 28: 6.
تفسير القمّي 2: 133.
سورة الأنبياء 21: 105.
تفسير القمّي 2: 126.
265 الثاني والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في جملة حديث: «أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعليّ (عليه السلام): يا علي، إذا كان في آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم، تسم به أعداءك».
الثالث والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) قال: قال رجل لأبي عبدالله (عليه السلام): إنّ العامّة تزعم أنّها في القيامة، فقال: «أيحشر الله في القيامة من كلّ اُمّة فوجاً ويدع الباقين، لا ولكنّه في الرجعة، وأمّا آية القيامة فهو قوله تعالى: ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً )».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة