الرابع والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله عزّوجلّ: ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) قال: «ليس أحد من المؤمنين قُتل إلا يرجع حتّى يموت، ولا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، أو محض الكفر محضاً».
الخامس والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا ____________ الميسم: بكسر الميم، المكواة.
القاموس المحيط 4: 163.
تفسير القمّي 2: 130.
3 و سورة النمل 27: 83.
سورة الكهف 18: 47.
تفسير القمّي 2: 131.
محض الايمان: أخلص الإيمان.
اُنظر الصحاح 3: محض.
تفسير القمّي 2: 131.
في «ك» زيادة: مرسلا.
266 نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ ) قال: «هو مثل ضربه الله في الرجعة والقائم (عليه السلام)، فلمّا أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخبر الرجعة قالوا ( مَتَى هذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )».
السادس والأربعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في قوله تعالى: ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوج مِن سَبِيل ) قال (عليه السلام): «ذلك في الرجعة».
السابع والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ـ آل محمّد حقّهم ـ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ـ وعليّ هو العذاب في الرجعة ـ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ) فنوالي عليّاً ؟.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة