الستّون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: «كما خلقه من نطفة، يقدر أن يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة».
الحادي والستّون: ما رواه علي بن إبراهيم في أواخر «تفسيره» قال: حدّثنا جعفر بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ: ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) قال: « لو بعث القائم (عليه السلام) فيبعثهم له من الجبّارين ____________ ( فيه ) أثبتناها من النسخ الأربع.
سورة الجنّ 72: 25.
تفسير القمّي 2: 391.
سورة الجنّ 72: 27.
تفسير القمّي 2: 391.
سورة الطارق 86: 8.
تفسير القمّي 2: 415.
في نسخة «ش»: عبدالله بن موسى.
سورة الطارق 86: 17.
في المصدر: لوقت بعث القائم (عليه السلام) فينتقم لي.
270 والطواغيت من قريش وبني اُميّة وسائر الناس ».
الثاني والستّون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل أبو العبّاس أحمد بن علي بن أحمد بن العبّاس النجاشي في كتاب «الفهرست» ـ في ترجمة أبان بن تغلب ـ بعدما ذكر أنّه عظيم المنزلة في أصحابنا: لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبدالله (عليهم السلام) وروى عنهم، وكانت له عندهم منزلة وقدم، وقال له أبو جعفر (عليه السلام): «إجلس في مسجد المدينة وافت الناس، فإنّي اُحبّ أن يُرى في شيعتي مثلك».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة