الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

السبعون: ما رواه الكشي أيضاً: عن خلف بن حامد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي عمير، عن يحيى الحلبي، عن أيّوب بن الحرّ، عن بشير، عن أبي عبدالله (عليه السلام).

وعن محمّد بن مسعود، عن علي بن الحسن بن فضّال، عن العبّاس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قالا: قلنا له: إنّ عبدالله بن عجلان مرض مرضه الذي مات فيه فكان يقول: إنّي لا أموت في ____________ منهج المقال: 205.

رجال الكشي:.

منهج المقال: 205.

مختصر البصائر:، باب الكرّات.

في «ح»: جاهد، وفي حاشيتها في نسخة: جاحد.

في «ك»: بشر.

275 مرضي هذا.

فقال أبو عبدالله (عليه السلام):

«هيهات هيهات أنّى ذهب ابن عجلان، لاُعرّفه الله قبيحاً من عمله، أما علم أنّ موسى بن عمران اختار سبعين رجلاً، فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أوّل من قام منها، فقال: يا ربّ أصحابي، فقال: يا موسى اُبدلك بهم خيراً منهم، قال: ربِّ إنّي وجدت ريحهم، وعرفت أسماءهم ـ قال ذلك ثلاثاًـ فبعثهم الله أنبياء».

ورواه ميرزا محمّد نقلاً عنه.

أقول: الظاهر أنّه (عليه السلام) أخبر عبدالله بن عجلان أنّه يجاهد مع القائم (عليه السلام)، فظنّ أنّ ذلك قبل الموت ولم يفهم المراد، فهذا وجه إخبار ابن عجلان بأنّه لا يموت في ذلك المرض، فعلم أنّه يرجع بعد الموت إلى الدنيا في الرجعة، ويفهم من هذا كما ترى أنّ موسى (عليه السلام) مات في الرجعة، ثمّ رجع وأحياه الله كما أحيا السبعين بعد موتهم، وبعثهم أنبياء.

وقد تقدّم مثله كثيراً.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.