الحادي والسبعون: ما رواه النجاشي في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة محمّد بن علي بن النعمان مؤمن الطاق ـ بعدما مدحه مدحاً جليلاً وذكر أنّه روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام).
قال:
فأمّا منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر من أن يذكر ـ إلى أن قال ـ: وكان له مع أبي حنيفة حكايات.
منها: أنّه قال له يوماً: يا أبا جعفر تقول بالرجعة ؟
فقال:
نعم، فقال: أقرضني ____________ في «ح»: فيبعثهم.
رجال الكشي:.
منهج المقال: 208.
في «ك» زيادة: يرجع.
( يا أبا جعفر ) لم يرد في «ط».
276 من كيسك هذا خمسمائة دينار، فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك، فقال له في الحال: اُريد ضميناً يضمن لي أنّك تعود إنساناً، فإنّي أخاف أن تعود قرداً، فلا أتمكَّن من استرجاع ما أخذت منّي.
ورواه ميرزا محمّد نقلاً عنه.
الثاني والسبعون: ما رواه العلاّمة في «الخلاصة» ـ في ترجمة ميسّر بن عبد العزيز ـ بعدما ذكر أنّه كان ثقة، قال: روى الكشّي روايات كثيرة تدلّ على مدحه، وروى العقيقي ـ يعني السيِّد علي بن أحمد ـ قال: أثنى عليه ـ يعني على ميسّر ـ آل محمّد (عليهم السلام) وهو ممّن يجاهد في الرجعة.
وقال الشيخ:
إنّه مات في حياة أبي عبدالله (عليه السلام).
ورواه ابن داود مثله.
الثالث والسبعون: ما رواه العلاّمة أيضاً في «الخلاصة» وابن داود في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة نجم بن أعين ـ: عن السيِّد علي بن أحمد العقيقي، عن أبيه، عن عمران بن أبان، عن عبدالله بن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام): «إنّه ـ يعني نجم بن أعين ـ ممّن يجاهد في الرجعة».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة