السابع والسبعون: ما رواه الشيخ في أواخر كتاب «الغيبة»: عن الفضل بن ____________ في «ح»: المتبصّرين.
بَرْقَةُ: اسم صقع كبير يشتمل على مدن وقرى بين الاسكندرية وإفريقية، واسم مدينتها: انطابلس.
معجم البلدان 1:.
«ح»: لا تعرفه.
في «ش، ك»: قسنطينية.
وكلاهما صحيح.
هيت: بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار، ذات نخل كثير وخيرات واسعة، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم.
معجم البلدان 5:.
الغيبة للطوسي: 256 / ضمن حديث 224.
279 شاذان، عن محمّد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن خالد أبي عمارة، عن المفضّل بن عمر، قال: ذكرنا القائم (عليه السلام) ومن مات من أصحابنا ينتظره، فقال لنا أبو عبدالله (عليه السلام): «إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا إنّه قد ظهر صاحبك، فإن شئت أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربّك فأقم».
الثامن والسبعون: ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» ـ في باب الكرّات وما جاء فيها ـ نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخّل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ليس من المؤمنين أحد إلا وله قتلة وموتة، إنّه من قُتل نُشر حتّى يموت، ومن مات نُشر حتّى يُقتل، وما من هذه الاُمّة برّ ولا فاجر إلا سينشر، وأمّا المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم، وأمّا الفجّار فينشرون إلى خزي الله إيّاهم، إنّ الله يقول: ( وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ )».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة