الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

أقول: هذا العموم مخصوص بمن محض الايمان محضاً، أو محض الكفر محضاً، لما مضى ويأتي إن شاء الله، لأنّ الخاصّ مقدّم على العامّ، ودلالته صريحة في منافاة العام في باقي الأفراد، ولابدّ من العمل بهما وهو ما قلناه.

____________ في «ك»: بشر.

في المصدر: خالد بن أبي عمارة.

الغيبة للطوسي:.

في حاشية «ك»: لم يصرّح في أول الباب بأنّ هذه الأحاديث من مختصر البصائر لكن صرّح بعد إيرادها «منه (رحمه الله)».

في «ح»: أو موته.

سورة السجدة 32: 21.

مختصر البصائر: ـ باب الكرّات.

280 التاسع والسبعون: ما رواه أيضاً نقلاً عن «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول في الرجعة: «من مات من المؤمنين قُتل، ومن قُتل منهم مات».

الثمانون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن الحسين وعبدالله بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة، قال: كرهت أن أسأل أبا جعفر (عليه السلام) فاحتلت مسألة لطيفة لأبلغ بها حاجتي، فقلت: أخبرني عمّن مات أقُتل ؟

قال:

« لا، الموت موت والقتل قتل، [ فقلت له: ما أحد يقتل إلا مات !

قال:

فقال: «يا زرارة قول الله أصدق من قولك، ] قد فرّق بين الموت والقتل في القرآن فقال: ( أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ) وقال: ( وَلَئِن مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لاَِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ ) ليس كما قلت يا زرارة، الموت موت والقتل قتل، وقد قال الله تعالى: ( إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً ) وقال: ( كُلُّ نَفْس ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ) قال: ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه، إنّ من قتل لابدّ أن يرجع إلى الدنيا حتّى يذوق الموت».

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.