____________ مختصر البصائر: ـ باب الكرّات.
في المطبوع ونسخة «ش، ح، ك»: عبيد بن المثنّى، وفي «ط»: عبيد المثنّى، وما أثبتناه من المصدر، والظاهر هو الصحيح، حيث لم يذكر عبيد في كتب التراجم.
انظر رجال النجاشي:، معجم رجال الحديث 6: ترجمة الحسن بن علي ابن فضال.
مختصر البصائر: ـ باب الكرّات.
في «ط»: الإرادة للأشاعرة.
سورة التوبة 9: 111.
284 فلا تنكرها ».
أقول: هذا مخصوص بما تقدّم أعني من محض الإيمان محضاً.
الثامن والثمانون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّادبن عثمان، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت عمران بن أعين وأبا الخطّاب جميعاً يحدّثان ـ قبل أن يُحدث أبو الخطّاب ما أحدث ـ أنّهما سمعا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في حديث: «وإنّ الرجعة ليست بعامّة، وهي خاصّة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً، أو محض الشرك محضاً».
التاسع والثمانون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه بالإسناد السابق: عن حمّاد بن عثمان، عن زرارة، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن هذه الاُمور العظام من الرجعة وأشباهها، فقال: «إنّ الذي تسألون عنه لم يجيء أوانه بعد، وقد قال الله تعالى: ( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة