من: ( عن محمد بن اسماعيل ) إلى هنا لم يرد في «ك».
في المطبوع و «ش، ح، ك»: عمران بن الفرات، وما أثبتناه من المختصر ونسخه الخطية الثلاث، والنسخة الخطية للهداية الكبرى ب.
اُنظر معجم رجال الحديث 14:، رجال الطوسي: ـ أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام)، خلاصة العلامة:، رجال ابن داود: القسم الثاني.
في «ط»: يخرجون.
في «ش، ط» والمطبوع: اثني عشر ألفاً مؤمنين، وما في المتن من «ح، ك».
في المطبوع و «ط»: فيكتب.
وما في المتن من «ح، ش، ك».
293 ذلك الوقت بمظالم من حضر، ثمّ يصلبهما على الشجرة ».
قال المفضّل:
فقلت: يا سيّدي هذا آخر عذابهما ؟
قال:
«هيهات يا مفضل، والله ليردنّ وليحضرنّ السيّد الأكبر محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والصدّيق الأعظم أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة (عليهم السلام)، وكلّ من محض الايمان محضاً، ومحض الكفر محضاً، وليقتصنّ منهما بجميع المظالم، ثمّ يأمر بهما فيقتلان في كلّ يوم وليلة ألف قتلة».
ثمّ ذكر رجعتهم (عليهم السلام) وانتقامهم من أعدائهم، إلى أن قال المفضّل: يا مولاي فإنّ من شيعتكم من لا يقول برجعتكم ؟
فقال الصادق (عليه السلام):
«أما سمعوا قول جدّنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن سائر الأئمّة نقول: ( وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ )».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة