قريش يقول قائلها: جوار محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - أفضل من جوار خيمته، فكانوا يلوذون به، و يتقرّبون إليه، فكان الروح يصيبهم بقربه، و إن كانت الغمامة مقصورة عليه، و كان إذا اختلط بتلك القوافل الغرباء فإذا الغمامة تسير في موضع بعيد منهم.
قالوا:
إلى من قربت هذه الغمامة فقد شرّف و كرّم، فيخاطبهم أهل القافلة: انظروا إلى الغمامة تجدوا عليها اسم صاحبها، و اسم صاحبه و صفيّه و شقيقه، فينظرون فيجدون مكتوبا عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أيّدته بعلي سيّد الوصيّين، و شرّفته بأصحابه الموالين له و لعلي و أوليائهما، و المعاندين لأعدائهما، فيقرأ ذلك و يفهمه من يحسن أن يقرأ، و يكتب من لا يحسن ذلك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 6 · الحادي و السبعون و أربعمائة اسمه- (عليه السلام) - مكتوب على السحاب