الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧

في أمرك حدثا بعد يوم الولاية، و أنا أشهد أنّك مولاي، مقرّ لك بذلك، و قد سلّمت عليك على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بإمرة المؤمنين، و أخبرنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أنّك وصيّه و وارثه و خليفته في أهله و نسائه [و لم يحلّ بينك و بين ذلك، و صار ميراث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إليك و أمر نسائه] و لم يخبرنا [بأنّك] خليفته من بعده، و لا جرم لنا في ذلك فيما بيننا و بينك، و لا ذنب بيننا و بين اللّه عزّ و جلّ.

فقال له:

علي- (عليه السلام) -: (أ رأيتك) إن رأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى يخبرك بأنّي أولى بالمجلس الذي أنت فيه، و [أنّك] إن لم تنحّ عنه كفرت، فما تقول؟

فقال:

إن رأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به، [قال:] فوافني إذا صلّيت المغرب.

قال:

فرجع بعد المغرب فأخذ بيده و أخرجه إلى مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جالس في القبلة، فقال: يا عتيق، و ثبت على عليّ، و جلست مجلس النبوّة، و قد تقدّمت إليك [في ذلك]، فانزع هذا السربال الذي تسربلته فخلّه لعلي و إلّا فموعدك النار.

[قال:] ثمّ أخذ بيده فأخرجه، فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - عنهما، و انطلق أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إلى سلمان، فقال له: يا سلمان، أ ما علمت أنّه كان من الأمر كذا و كذا؟

فقال سلمان:

ليشهرنّ بك، و ليبدينّه إلى صاحبه، و ليخبرنّه بالخبر،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 7 · الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.