الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨

فضحك أمير المؤمنين- (عليه السلام) - [و قال:] أمّا إن يخبر صاحبه فيفعل، ثمّ لا و اللّه لا يذكرانه أبدا إلى يوم القيامة هما أنظر لأنفسهما من ذلك، فلقي أبو بكر عمر فقال: إنّ عليّا أتى كذا و كذا، [و صنع كذا و كذا] و قال لرسول اللّه كذا و كذا، فقال له عمر: ويلك ما أقلّ عقلك، فو اللّه ما أنت فيه الساعة إلّا من [بعض] سحر ابن أبي كبشة قد نسيت [سحر] بني هاشم [و من أين يرجع محمد و لا يرجع من مات، إنّما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم ف] تقلّد هذا السربال و مر فيه.

و رواه الراوندي: عن معاوية بن عمّار الدهني ببعض التغيير اليسير.

ثمّ قال بعد ذلك: و روى الثقات، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - مثل ذلك إلى أن جاء مذعورا إلى صاحبه فأخبره بالخبر، فتضاحك منه، و قال: أنسيت بني هاشم؟

و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 8 · الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.