الخطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لقى أبا بكر، فقال له: أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أن تطيع لي؟
فقال:
لا، و لو أمرني لفعلت.
فقال:
سبحان اللّه، أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أن تطيع لي؟
فقال:
لا، و لو أمرني لفعلت.
قال:
فامض بنا إلى رسول اللّه * * * (صلى اللّه عليه و آله) -، فانطلق به إلى مسجد قبا فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يصلّي.
فلمّا انصرف قال له عليّ: يا رسول اللّه، إنّي قلت لأبي بكر: أ ما أمرك رسول اللّه أن تطيعني؟
فقال:
لا.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:
قد أمرتك فأطعه.
قال:
فخرج و لقى عمر و هو ذعر، فقام عمر و قال له: ما بالك ؟
فقال له:
قال رسول اللّه كذا و كذا.
فقال [له] عمر:
تبّا لامّة ولّوك أمرهم، أ ما تعرف سحر بني هاشم؟
محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن محمد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 9 · الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -