ابن عيسى، عن [ابن] أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -.
و عثمان بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أتى أبا بكر فاحتجّ عليه، ثمّ قال له: [أ ما] ترضى برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بيني و بينك؟
فقال:
فكيف لي به؟
فأخذ بيده فأتى (به) مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فيه فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقى عمر فأخبره.
فقال:
مالك؟
أ ما علمت سحر بني هاشم؟
صاحب درر المناقب: عن ابن عبّاس أنّه قال: بينما أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يدور في سكك المدينة إذ استقبله أبو بكر، فأخذ علي- (عليه السلام) - بيده، ثمّ قال: يا أبا بكر، اتّق اللّه الذي خلقك من تراب ثمّ من نطفة ثمّ سوّاك رجلا، و اذكر معادك يا بن أبي قحافة، و اذكر ما قال
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 10 · الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -