الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١

رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد علمتم ما تقدّم به إليكم في غدير خم، فإن رددت إليّ الأمر دعوت اللّه أن يغفر لك ما فعلته، و إن لم تفعل فما يكون جوابك لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟

فقال له:

أرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في المنام يردّني عمّا أنا فيه فإنّي اطيعه.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

كيف ذلك و أنا اريكه في اليقظة؟

ثمّ أخذ- (عليه السلام) - بيده حتى أتى به إلى مسجد قبا، فرأى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جالسا في محرابه و عليه أكفانه و هو يقول: يا أبا بكر، أ لم أقل لك مرّة بعد اخرى، و تارة بعد تارة، إنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي و وصيّي، و طاعته طاعتي، و معصيته معصيتي، و طاعته طاعة اللّه، و معصيته معصية اللّه؟

قال:

فخرج أبو بكر و هو فزع مرعوب و قد عزم أن يردّ الأمر إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إذ استقبل رجل من أصحابه فأخبره بما رأى.

فقال:

هذا سحر من سحر بني هاشم، دم على ما أنت عليه، و اخطط مكانك، و لم يزل به حتى صدّه عن المراد.

السيّد المرتضى في عيون المعجزات و غيره- و اللفظ للسيّد المرتضى-: قال: روت الشيعة بأسرهم أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لمّا قعد أبو بكر مقعده و دعا إلى نفسه بالإمامة احتجّ عليه بما قاله رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فيه في مواطن كثيرة من انّ عليّا- (عليه السلام) - خليفته و وصيّه و وزيره، و قاضي دينه، و منجز وعده، و انّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أمرهم باتّباعه في حياته و بعد وفاته، و كان من جواب أبي بكر انّه قال:

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 11 · الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.