الثاني عشر بعد المائة: ما رواه الكليني ـ في كتاب الجنائز في باب ما يعاين المؤمن والكافر ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عمّن سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ـ وذكر حال المؤمن بعد الموت إلى أن قال ـ: «فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنّة قال: ثمّ ____________ في نسخة « ش»: الصفا، وفي «ح، ك» والمصدر: الضلالة.
في «ح، ش»: تمليخا.
وورد الاسمان في كتب التاريخ والتفسير.
سورة النمل 27: 83.
( مرّتَين ) لم يرد في «ط».
في «ك»: فيبعث، وفي «ط»: فبعثت.
مختصر البصائر:.
296 يزور آل محمّد (عليهم السلام) في جنان رضوى يأكل من طعامهم ويشرب من شرابهم ويتحدّث معهم في مجالسهم، حتّى يقوم قائمنا أهل البيت، فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبّون زمراً، فعند ذلك يرتاب المبطلون، ويضمحلّ المحلّون، ونجا المقرّبون » الحديث.
قال في «القاموس»:
رجل محلّ منتهك للحرام، ولا يرى للشهر الحرام حرمة «انتهى».
والمقرّبون: بفتح الراء الذين يستعجلون هم المقرّبون، أو بكسر الراء الذين يقولون: الفرج قريب.
الثالث عشر بعد المائة: ما رواه سعد بن عبدالله في «مختصر البصائر» على مانقل عنه: عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن عبدالله بن قبيصة، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ ( يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ) قال: «يكسّرون في الكرّة كما يكسّر الذهب حتّى يرجع كلّ شيء إلى شبهه ـ يعني إلى حقيقته ـ».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة