المنام فأخبرني لقبلت ذلك.
قال:
فأنا ادخلك على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فأدخله مسجد قبا، فإذا هو برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في مسجد قبا، فقال [له]:- (صلى اللّه عليه و آله) -: اعتزل عن ظلم أمير المؤمنين.
قال:
فخرج من عنده، فلقيه عمر، فأخبره بذلك.
فقال:
اسكت، أ ما عرفت قديما سحر بني هاشم بن عبد المطّلب؟
الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته، و الحسن بن أبي الحسن الديلمي في كتابه و غيرهما- و اللفظ للديلمي-: قال: روي عن الصادق- (عليه السلام) - أنّ أبا بكر لقي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في سكّة [من سكك] بني النجّار، فسلّم عليه فصافحه، و قال [له]: يا أبا الحسن، أ في نفسك شيء من استخلاف الناس إيّاي، و ما كان [من] يوم السقيفة، و كراهيتك للبيعة؟
و اللّه ما كان [ذلك] من إرادتي إلّا أنّ المسلمين أجمعوا على أمر لم يكن لي أن اخالفهم فيه، لأنّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: لا تجتمع أمّتي على ضلالة.
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:
يا أبا بكر، امّته الذين أطاعوه من بعده، و في عهده، و أخذوا بهذا، و أوفوا بما عاهدوا اللّه عليه و لم يبدّلوا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 14 · الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -