الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨

فقال له أمير المؤمنين:

أنا معك إن تركك شيطانك.

فقال أبو بكر:

إن لم يتركني تركته و عصيت.

فقال (له) أمير المؤمنين:

إذا تطيعه و لا تعصيه، و إنّما رأيت ما رأيت لتأكيد الحجّة عليك، و أخذ بيده و خرجا من مسجد قبا يريدان مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أبو بكر يخفق بعضه بعضا و يتلوّن ألوانا و الناس ينظرون إليه و لا يدرون ما الذي كان حتى لقى عمر، فقال: يا خليفة رسول اللّه، ما شأنك؟

و ما الذي دهاك؟

فقال أبو بكر:

خلّ عنّي يا عمر، فو اللّه لا سمعت لك قولا.

فقال له عمر:

و أين تريد، يا خليفة رسول اللّه؟

فقال (له) أبو بكر:

اريد المسجد و المنبر.

فقال:

ليس هذا وقت صلاة و منبر.

فقال:

خلّ عنّي فلا حاجة لي في كلامك.

فقال عمر:

يا خليفة رسول اللّه، أ فلا تدخل منزلك قبل المسجد فتسبغ الوضوء؟

قال:

بلى، ثمّ التفت أبو بكر إلى علي- (عليه السلام) - و قال [له].

يا أبا الحسن، اجلس إلى جانب المنبر حتى أخرج إليك.

فتبسّم أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، ثمّ قال: يا أبا بكر، قد قلت: إنّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 18 · الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.