الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥

[قال علي- (عليه السلام) -: أجل، و لكن أخبرني عن الذي يستحقّ هذا الأمر بما يستحقّه.

فقال أبو بكر:

بالنصيحة، و الوفاء، و رفع المداهنة، و المحاباة، و حسن السيرة، و إظهار العدل، و العلم بالكتاب و السنّة، و فصل الخطاب مع الزهد في الدنيا، و قلّة الرغبة فيها، و إنصاف المظلوم من الظالم القريب و البعيد، ثمّ سكت].

فقال علي- (عليه السلام) -:

انشدك باللّه يا أبا بكر، أ في نفسك تجد هذه الخصال أو فيّ؟

قال:

بل فيك، يا أبا الحسن.

قال:

انشدك باللّه [أنا] المجيب لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قبل ذكران المسلمين أم أنت؟

قال:

بل أنت.

قال:

انشدك باللّه أنا الأذان لأهل الموسم و لجميع الامّة بسورة براءة أم أنت؟

قال:

بل أنت.

قال:

انشدك باللّه أنا وقيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بنفسي يوم الغار أم أنت؟

قال:

بل أنت.

قال:

فانشدك باللّه ألي الولاية من اللّه مع ولاية رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في آية زكاة الخاتم أم لك؟

قال:

بل لك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 25 · الثالث و السبعون و أربعمائة أنّ أبا بكر رأى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامه، و أمره بردّ الأمر لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.