الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢

قال:

فقال [له] علي- (عليه السلام) -: نعم، فخرج من عنده متغيّرا لونه، فصادفه عمر و هو في طلبه فقال [له]: ما حالك يا خليفة رسول اللّه؟

فأخبره بما كان منه، و ما رأى، و ما جرى بينه و بين علي- (عليه السلام) -.

فقال له عمر:

انشدك باللّه [يا خليفة رسول اللّه] أن تغترّ بسحر بني هاشم، فليس هذا بأوّل سحر منهم، فما زال به حتى ردّه عن رأيه، و صرفه عن عزمه، و رغّبه فيما هو فيه، و أمره بالثبات عليه، و القيام به.

قال:

فأتى علي- (عليه السلام) - المسجد للميعاد فلم ير فيه [منهم] أحدا، فأحسّ بالشرّ منهم، فقعد إلى قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فمرّ به عمر، فقال: يا علي، دون ما تروم خرط القتاد، فعلم بالأمر، و قام و رجع إلى بيته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 32 · الثالث و السبعون و أربعمائة أنّ أبا بكر رأى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامه، و أمره بردّ الأمر لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.