في «ح»: هارون، وفي «ش، ط»: وهب، وما في المتن هو الصحيح كما قاله السيد الخوئي (رحمه الله): لم يثبت وجود لعنوان وهب بن حفص مطلقاً أو مقيّداً في الكتب الأربعة، والصحيح في جميع ذلك وهيب بن حفص، وقال النجاشي: وهيب بن حفص النخاس، له كتاب ذكره سعد وتابعه على ذلك ابن داود والقهبائي.
اُنظر معجم رجال الحديث 20: 227 و 16: 313، رجال النجاشي:، رجال ابن داود:، تنقيح المقال 3:، مجمع الرجال 7: 199.
عمر بن ذر: كان قاصّاً، قال ابن حجر: وقال أبو داود: كان رأساً في الإرجاء، وقال أبو حاتم: وكان مرجئاً لا يحتجّ بحديثه، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة في زمن المنصور العبّاسي.
اُنظر طبقات ابن سعد 6: 362، تهذيب التهذيب 7:.
مختصر البصائر: ـ باب الكرّات وحالاتها.
سورة آل عمران 3: 185، سورة الأنبياء 21: 35، سورة العنكبوت 29: 57.
298 الموت ».
السادس عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن سيرين، قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذ قال: « ما يقول الناس في هذه الآية ( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ ) ؟
» قلت: يقولون: لا قيامة ولا بعث ولا نشور، فقال: «كذبوا والله، إنّما ذلك إذا قام القائم وكرّ المكرّون، فقال أهل خلافكم: قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم، تقولون: رجع فلان وفلان، لا والله لا يبعث الله من يموت، ألا ترى أنّهم قالوا: ( وَأَقْسَمُوا بِالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ) كانت المشركون أشدّ تعظيماً باللاّت والعزّى من أن يقسموا بغيرها، فقال الله تعالى: ( بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً )».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة