الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٧

أبي بكر و هو في الخلافة فجاءه رجل، فقال له: أنت خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ قال: نعم. قال: أعطني عدتي. قال: و ما عدتك؟ فقال: ثلاث حثوات يحثو لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فحثا له ثلاث حثوات من التمر الصيحاني و كانت رسما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، [قال:] فأخذها و عدّها فلم يجدها مثل ما يعهد من (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: فجاء و قذف بها عليه، فقال له أبو بكر: مالك؟ قال:) خذها فما أنت خليفته. (قال:) فلمّا سمع ذلك قال: أرشدوه إلى (عليّ) أبي الحسن. (قال:) فلمّا دخلوا به على عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - ابتدأ الإمام بما يريده منه، و قال له: تريد حثوات من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -؟ قال: نعم، يا فتى، فحثا له (عليّ) ثلاث حثوات في كلّ حثوة ستّين تمرة (لا تزيد) واحدة على الاخرى، فعند ذلك قال له الرجل: أشهد أنّك خليفة اللّه تعالى، و خليفة رسوله حقّا، و أنّهم ليسوا بأهل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 37 · الثامن و السبعون و أربعمائة إخباره بما في نفس من طلب حثيات تمر عدة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.