الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

السابع عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ: ( إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ) إلى آخر الآية، فقال: «ذلك في الميثاق، ثمّ قرأت ( التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ ) فقال: لا تقرأ ذلك ولكن إقرأ « التائبين العابدين» إلى آخر الآية، ثمّ قال: إذا رأيت هؤلاء فهم الذين اشترى ____________ تفسير العيّاشي 1:.

سورة النحل 16: 38.

في «ح، ش، ط»: للّلات.

تفسير العيّاشي 2:.

سورة التوبة 9: 111.

سورة التوبة 9: 112.

قال الطبرسي في مجمع البيان 5:

139: أمّا الرفع في قوله ( التائبون العابدون ) فعلى القطع والاستئناف، أي هم التائبون، ويكون على المدح.

وأمّا «التائبين العابدين» فيحتمل أن يكون جرّاً، وأن يكون نصباً، أمّا الجرّ فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين، أي من المؤمنين التائبين، وأمّا النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح، كأنّه قال: أعني وأمدح التائبين.

299 منهم أنفسهم وأموالهم، يعني في الرجعة ».

ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «ما من مؤمن إلا وله ميتة وقتلة، من مات يُبعث حتّى يُقتل، ومن قُتل يُبعث حتّى يموت».

الثامن عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن رفاعة بن موسى، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «إنّ أوّل من يكرّ إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) وأصحابه، ويزيد بن معاوية وأصحابه، فيقتلهم حذو القذّة بالقذّة، ثمّ قرأ أبو عبدالله (عليه السلام): ( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوال وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً )».

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.