السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روي أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كلّما رأى عبد الرحمن بن ملجم المرادي- لعنه اللّه- قال لمن حوله: هذا قاتلي.
فقال له قائل:
أ فلا تقتله، يا أمير المؤمنين؟
فقال- (عليه السلام) -:
كيف أقتل قاتلي؟!
كيف أردّ قضاء اللّه سبحانه؟!
و لمّا اختار اللّه سبحانه لأمير المؤمنين- (عليه السلام) - ما عنده كان [من] حديث الضربة و ابن ملجم- عليه اللعنة- ما رواه أصحاب الحديث من أنّ الضربة كانت قبل العشر الأخير من رمضان سنة احدى و أربعين من الهجرة، و روي سنة أربعين.
سعد بن عبد اللّه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال و محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عليّ بن أسباط، عن بعض رجاله، رفعه إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال: دخل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - الحمّام فسمع صوت الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - قد علا فخرج إليهما فقال لهما: ما لكما فداكما أبي و امّي؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 41 · الثاني و الثمانون و أربعمائة يعلم أنّ ابن ملجم قاتله- (عليه السلام) -