مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢
فقالا:
اتّبعك هذا الفاجر (يعنون) ابن ملجم- لعنه اللّه- فظننّا أنّه يريد أن يغتالك.
فقال:
دعاه فو اللّه ما أجلي إلّا له.
ابن شهر اشوب: قال: روى الشاذكوني، عن حمّاد، عن يحيى، عن ابن عتيق، عن ابن سيرين، قال: إن كان أحد عرف متى أجله فعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - الصادق- (عليه السلام) -: أنّ عليّا- (عليه السلام) - أمر أن يكتب له من يدخل الكوفة، فكتب له اناس و رفعت أسماؤهم في صحيفة فقرأها، فلمّا مرّ على اسم ابن ملجم وضع اصبعه على اسمه، ثمّ قال: قاتلك اللّه، و لمّا قيل له: فإذا علمت أنّه يقتلك فلم لا تقتله؟
فيقول:
إنّ اللّه تعالى لا يعذّب العبد حتى تقع منه المعصية، و تارة يقول: فمن يقتلني؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 42 · الثاني و الثمانون و أربعمائة يعلم أنّ ابن ملجم قاتله- (عليه السلام) -