مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥
من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد في حديث صفّين: قال: و قتل الأشتر من قوم عكّ خلقا كثيرا، و فقد أهل العراق أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و ساءت الظنون و قالوا: لعلّه قتل، و علا البكاء و النحيب، و نهاهم الحسن من ذلك و قال: إن علمت الأعداء منكم ذلك اجترءوا عليكم، و إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أخبرني بأنّ قتله يكون بالكوفة، و كانوا على ذلك إذ أتاهم شيخ كبير يبكي و قال: قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قد رأيته صريعا بين القتلى، فكثر البكاء و الانتحاب.
فقال الحسن:
يا قوم، إنّ هذا الشيخ يكذب فلا تصدّقوه فإنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال: يقتلني رجل من [مراد في] كوفتكم [هذه].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 45 · الرابع و الثمانون و أربعمائة إخباره- (عليه السلام) - أنّه يقتل بالكوفة