الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٣

و تعالى، و نستغفر اللّه لشيعته] و سبّحنا له.

ابن شهر اشوب: عن السمعاني في فضائل الصحابة، عن ابن المسيّب، عن أبي ذرّ أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: يا أبا ذرّ، عليّ أخي و صهري و عضدي، إنّ اللّه تعالى لا يقبل فريضة إلّا بحبّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -.

يا أبا ذرّ، لمّا اسري بي إلى السماء مررت بملك جالس على سرير من نور، على رأسه تاج من نور، إحدى رجليه في المشرق، و الاخرى في المغرب، و بين يديه لوح ينظر فيه و الدنيا كلّها بين عينيه، و الخلق بين ركبتيه، و يده تبلغ المشرق و المغرب.

فقلت:

يا جبرائيل، من هذا؟

فما رأيت من ملائكة ربّي جلّ جلاله أعظم خلقا منه.

قال:

هذا عزرائيل ملك الموت، ادن فسلّم عليه، فدنوت منه، فقلت: سلام عليك حبيبي ملك الموت.

فقال:

و عليك السلام يا أحمد، (و ما) فعل ابن عمّك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -؟

فقلت:

و هل تعرف ابن عمّي؟

قال:

و كيف لا أعرفه، إنّ اللّه جلّ جلاله وكّلني بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فإنّ اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 53 · التاسع و الثمانون و أربعمائة أنّ ملك الموت يقبض أرواح الخلائق ما خلا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فإنّ اللّه جلّ جلاله يقبضهما بقدرته، و يتولّاهما بمشيّته‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.