السادس والعشرون بعد المائة: ما رواه الشيخ أبو الفتح الكراجكي في «كنز الفوائد»: عن محمّد بن العبّاس بن مروان ـ وهو ثقة ـ عن علي بن عبدالله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن أحمد بن معمّر، عن محمّد بن الفضيل، عن ____________ مصباح الزائر: 424، ولم أعثر عليها في المزارين الآخرين، وعن المصباح في البحار 53:.
في «ح، ش»: ما رواه.
في «ط» والمصدر: على محمّد وآل محمّد.
المزار للشهيد الأوّل: 228، مصباح الزائر: 438، وعن المصباح في البحار 53:.
5 و مصباح الزائر: 445.
في «ط»: ثقة ثقة.
302 الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس في قوله تعالى ( إِن نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ) قال: «هذه نزلت فينا وفي بني اُميّة، يكون لنا عليهم دولة، فتذلّ أعناقهم لنا بعد صعوبة وهواناً بعد عزّ».
السابع والعشرون بعد المائة: ما رواه الحسن بن سليمان نقلاً من كتاب «المشيخة» للحسن بن محبوب: عن محمّد بن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في قوله تعالى ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) قال: «هو خاصّ لأقوام في الرجعة بعد الموت، ويجري في القيامة».
الثامن والعشرون بعد المائة: ما رواه سعد بن عبدالله في رسالته في «أنواع آيات القرآن» برواية ابن قولويه على ما نقل عنه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية هكذا: ( فإنّ للظالمين آل محمّد حقّهم عذاباً دون ذلك ) يعني عذاباً في الرجعة».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة