حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرائيل، و هو يقرئكما السلام و يقول لكما: اقسما [ه] و اعزلا منه لي و لكما.
قالت (فاطمة):
ثلثه لك، و ليكن الناظر في الباقي عليّ (بن أبي طالب) - (عليه السلام) -، فبكى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ضمّها إليه.
و قال: موفّقة رشيدة مهديّة ملهمة، يا عليّ قل في الباقي.
قال:
نصف الباقي لها، و النصف الآخر لمن ترى يا رسول اللّه.
قال:
هو لك فاقبضه.
محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه رفعه، قال: السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث (أكثره)، و قال: إنّ جبرائيل- (عليه السلام) - نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بحنوط و كان وزنه أربعين درهما، فقسّمها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ثلاثة أجزاء: جزء له، و جزء لعليّ، و جزء لفاطمة- (عليهم السلام) -.
الشيخ في مجالسه: بإسناده عن أبي ذرّ، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في حديث المناشدة مع الخمسة الذين اجتمعوا للشورى في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 59 · التسعون و أربعمائة أنّ حنوطه- (عليه السلام) - و كفنه و الماء من الجنّة