الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦١

سبط نبيّ الرحمة، و رضيع العصمة، [و ربيب الحكمة]، و والد الأئمّة؟

قال:

نعم.

قال:

سلّماه إليّ و امضيا في دعة اللّه.

فقال له الحسن- (عليه السلام) -:

إنّه أوصى إلينا أن لا نسلّمه إلّا إلى أحد رجلين: جبرائيل أو الخضر.

فمن أنت منهما؟

فكشف النقاب فإذا هو أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، ثمّ قال للحسن- (عليه السلام) -: يا أبا محمّد، إنّه لا تموت نفس إلّا و يشهدها.

[أ فما يشهد جسده؟].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 61 · الحادي و التسعون و أربعمائة أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - فقداه- (عليه السلام) - و هو على الجنازة، و رأياه يخاطبهما في الطريق‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.