الشيخ في التهذيب: عن محمّد بن أحمد بن داود القمّي، قال: أخبرني محمّد بن عليّ بن الفضل، قال: حدّثني علي بن الحسين ابن يعقوب من بني خزيمة قراءة عليه، قال: حدّثنا [جعفر بن محمد بن يوسف الأزدي، قال: حدّثنا عليّ بن بزرج الخيّاط، قال: حدّثنا] عمرو، قال: جاءني سعد الإسكاف فقال: يا بنيّ تحمل الحديث؟
فقلت:
نعم.
فقال:
حدّثني أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: (إنّه) لمّا اصيب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال للحسن و الحسين- (عليهما السلام) -: غسّلاني و كفّناني [و حنّطاني] و احملاني على سريري، و احملا مؤخّره تكفيان مقدّمه، فإنّكما تنتهيان إلى قبر محفور، و لحد ملحود، و لبن موضوع، فالحداني و اشرجا [اللبنة] عليّ، و ارفعا لبنة ممّا يلي رأسي فانظرا ما تسمعان.
فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن فإذا ليس في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 62 · الثالث و التسعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - لم ير في قبره بعد وضعه و شرج اللبن عليه