مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٥
[و نزلنا] قبره فأضجعناه في لحده، و نضدنا عليه اللبن.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 65 · الرابع و التسعون و أربعمائة أنّ جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و زمرة من الملائكة يشيّعون جنازته- (عليه السلام) - و اللوح الذي وجد مكتوب عليه، و إعانة الملائكة الحسن و الحسين في تغسيله