محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد البرقي، عن أحمد بن زيد النيشابوري، قال: حدّثني عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمر، عن اسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: لمّا كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - ارتجّ الموضع بالبكاء، و دهش الناس كيوم قبض فيه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.
و جاء رجل باكيا و هو مسرع [مسترجع] و هو يقول: اليوم انقطعت خلافة النبوّة حتّى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال: رحمك اللّه يا أبا الحسن، كنت أوّل القوم إسلاما، و أخلصهم إيمانا، و أشدّهم يقينا، و أخوفهم للّه عزّ و جلّ، و أعظمهم عناء، و أحوطهم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و آمنهم على أصحابه، و أفضلهم مناقب، و أكرمهم سوابق، و أرفعهم درجة، و أقربهم من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و أشبههم به هديا و خلقا و سمتا و فعلا، و أشرفهم منزلة، و أكرمهم عليه، فجزاك اللّه عن الإسلام و عن رسوله- (صلى اللّه عليه و آله) -
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 65 · الخامس و التسعون و أربعمائة الرجل الذي قال ما قال عليه من الثناء فطلبوه فلم يصادفوه و هو الخضر- (عليه السلام) -