الحادي والثلاثون بعد المائة: ما رواه الصدوق في «معاني الأخبار»: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمّد بن علي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، قال: قال ابن الكوّا لعلي (عليه السلام): يا أمير المؤمنين أرأيت قولك: العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب ؟
قال (عليه السلام):
«ويحك يا أعور هو جمع أشتات، ونشر أموات، وحصد نبات، وهنات بعد هنات، مهلكات مبيرات، لست أنا ولا أنت هناك».
أقول: حمل الصدوق آخر الحديث على التقية.
فقال:
إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ____________ تفسير العيّاشي 2: 257/ ذيل حديث 14.
وكان في الإيقاظ المطبوع: عن أبي عبد الله (عليه السلام).
سورة الشمس 91: 15.
تأويل الآيات 2: 804 / ضمن حديث 1.
( صاحبهم ) لم يرد في «ط».
سورة الفرقان 25: 55.
من قوله: ( لما في تفسير ) إلى هنا لم يرد في «ط».
معاني الأخبار:.
304 اتّقى ابن الكوّا في هذا الحديث؛ لأنّه كان غير محتمل لأسرار آل محمّد (عليهم السلام).
«انتهى».
ويمكن أن يكون إشارة إلى رجعة بعض الشيعة وأعدائهم في زمن المهدي (عليه السلام)، وإنّ ذلك يكون بين جمادى ورجب، وأمّا رجعة أمير المؤمنين (عليه السلام) فهي متأخِّرة عن هذه الرجعة كما يأتي، ولعلّها لا تكون بين جمادى ورجب، فلا حاجة إلى التأويل بالحمل على التقية.
وقد تقدّم ما يدلّ على مضمون الباب.
ويأتي ما يدلّ عليه، فإنّ أحاديث هذه الأبواب كلّها متعاضدة في الدلالة على صحة الرجعة، وقد عرفت وجه إفراد هذا الباب عمّا بعده والله الموفّق.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة