الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٤

ثاقب المناقب: مبنيّ على ما تقدّمه، قال جابر بن عبد اللّه: لمّا عزم الحسين بن علي- (عليهما السلام) - على الخروج إلى العراق أتيته، فقلت له: أنت ولد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أحد سبطيه لا أرى إلّا انّك تصالح كما صالح أخوك الحسن فإنّه كان موفّقا رشيدا.

فقال [لي]:

يا جابر، قد فعل ذلك أخي بأمر اللّه تعالى و أمر رسوله، و إنّي أيضا أفعل بأمر اللّه تعالى و أمر رسوله، أ تريد أن أستشهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أبي و أخي كذلك الآن؟

ثمّ نظرت فإذا السماء قد انفتح بابها، و إذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و عليّ أمير المؤمنين و الحسن و حمزة و جعفر و زيد نازلين عنها حتّى استقرّوا على الأرض، فوثبت فزعا مذعورا.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -:

يا جابر، أ لم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين: إنّك لا تكون مؤمنا حتّى تكون لأئمّتك مسلّما، و لا تكون معترضا؟

أ تريد أن ترى إلى مقعد معاوية و مقعد الحسين و مقعد يزيد قاتله؟

قلت:

بلى يا رسول اللّه.

قال:

فضرب برجله الأرض فانشقّت، ثمّ ظهر بحر فانفلق، ثمّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 74 · الحادي و الخمسمائة مثله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.