الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٠

له: يا مولاي نويت الحجّ فما ذا تأمرني؟

قال:

امض على نيّتك فحجّ.

(و حججت) فبينا أنا أطوف بالكعبة، فإذا أنا برجل وجهه كقطع الليل المظلم، متعلّق بأستار الكعبة و هو يقول: اللهمّ ربّ (هذا) البيت الحرام اغفر لي، و ما أحسبك تفعل و لو شفع فيّ سكّان سماواتك و جميع من خلقت، لعظم جرمي.

قال سعيد بن المسيب:

فشغلنا و شغل الناس عن الطواف حتّى طاف به (جميع) الناس، و اجتمعنا عليه، و قلنا له: ويلك لو كنت إبليس- لعنه اللّه- لكان ينبغي أن لا تيأس من رحمة اللّه، فمن أنت؟

و ما ذنبك؟

فبكى، و قال: يا قوم، إنّي أعرف نفسي و ذنبي و ما جنيت، فقلنا له تذكره؟

فقال:

أنا كنت جمّالا عند أبي عبد اللّه [الحسين] - (عليه السلام) - لمّا خرج من المدينة إلى العراق، و كنت أراه إذا أراد الوضوء للصلاة يضع سراويله (عندي)، فأرى تكّة تغشي الأبصار بحسن إشراقها و ألوانها، فكنت أتمنّاها إلى أن صرنا بكربلاء، فقتل الحسين- (عليه السلام) -

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 80 · السادس و الخمسمائة مثله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.