الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٣

إذا وضعت سراويلي لوضوء الصلاة فيتمنّى تكّتي تكون له، فما منعني أن أدفعها إليه الّا علمي بأنّه صاحب هذا الفعل.

فلمّا قتلت خرج يطلبني في القتلى، فوجدني بلا رأس، و تفقّد سراويلي، و رأى التكّة و قد كنت عقدتها (عقدا)، فضرب بيده إلى عقد منها فحلّه، فمددت يدي اليمنى فقبضت على التكّة، فطلب من المعركة فوجد قطعة سيف فقطع بها يميني، ثمّ حلل عقدة اخرى، فضربت بيدي اليسرى فقبضت عليها لئلّا يحلّها فيكشف عورتي، فجزّ يدي اليسرى، و لمّا أومى إلى حلّ العقدة الاخرى أحسّ بك، فرمى نفسه بين القتلى.

فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:

[اللّه أكبر، و قال لي:] مالك يا جمّال، سوّد اللّه وجهك في الدنيا و الآخرة، و قطع يديك، و جعلك في حزب من سفك دمائنا، و جسر على اللّه في قتلنا.

فما استتمّ دعاءه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتّى بترت يداي، و أحسست بوجهي كأنّه البس قطعا من النار (مسودّا)، فجئت إلى هذا البيت أستشفع به، و أعلم أنّه لا يغفر لي أبدا، فلم يبق بمكّة أحد إلّا سمع حديثه و كتبه، و تقرّب إلى اللّه بلعنه، و كلّ يقول: حسبك ما جنيت فكان هذا من دلائله- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 83 · السادس و الخمسمائة مثله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.