الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

في «ط»: حيث انقطع.

مصباح المتهجد: 253.

في «ح، ش، ك»: حيث قال.

في «ك»: جُبير.

في «ط»: مشاهد.

مصباح المتهجد: 756.

307 عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، عن موسى بن عبدالله النخعي، عن الإمام علي بن محمّد (عليهما السلام) في الزيارة الجامعة يقول فيها: «اُشهد الله واُشهدكم أنّي مؤمن بكم وبما آمنتم به، كافر بعدوّكم وبما كفرتم به ـ إلى أن قال ـ: معترف بكم، مؤمن بإيابكم، مصدِّقٌ برجعتكم، منتظرٌ لأمركم، مرتقبٌ لدولتكم».

ثمّ قال: «ونصرتي لكم معدّة، حتّى يُحيي الله دينه بكم، ويردّكم في أيّامه، ويظهركم لعدله، ويمكِّنكم في أرضه».

ثمّ قال: «فثبّتني الله أبداً ما بقيت على موالاتكم، وجعلني ممّن يقتصّ آثاركم، ويسلك سبيلكم، ويهتدي بهديكم، ويحشر في زمرتكم، ويكرّ في رجعتكم، ويملّك في دولتكم، ويشرّف في عافيتكم، ويمكَّن في أيّامكم، وتقرّ عينه غداً برؤيتكم».

أقول: قد عرفت أنّ الحمل على الحقيقة واجب متعيّن في أمثال هذه الألفاظ إجماعاً مع عدم القرينة كما هنا.

الخامس: ما رواه الشيخ وابن بابويه أيضاً بالسند السابق بعد الزيارة الجامعة في زيارة الوداع قال: «إذا أردت الإنصراف فقل: السلام عليكم سلام مودِّع ـ إلى أن قال ـ: السلام عليكم حشرني الله في زمرتكم، وأوردني حوضكم، وجعلني من حزبكم، وأرضاكم عنّي، ومكّنني في دولتكم، وأحياني في رجعتكم، وملّكني في أيّامكم».

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.