قال:
الآيات أمير المؤمنين و الائمة- (عليهم السلام) - فقال الرجل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ العامّة تزعم أنّ قوله: يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً عني يوم القيامة.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
أ فيحشر اللّه (يوم القيامة) من كلّ أمّة فوجا و يدع الباقين؟
لا، و لكنّه في الرجعة.
و أمّا آية القيامة [فهي]: وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً.
عنه: قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني ابن أبي عمير، عن المفضّل، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - في قوله: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً قال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلّا و يرجع حتى يموت، و لا يرجع إلّا من محض الإيمان محضا، و من محض الكفر محضا.
قال ابو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
قال رجل لعمّار بن ياسر: يا أبا اليقظان، آية في كتاب اللّه قد أفسدت قلبي و شكّكتني.
قال عمّار:
و أيّ آية هي؟
قال:
قوله: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فأيّ دابّة هي؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 92 · التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس