إسحاق الراشدي، عن خالد بن مخلد، عن عبد الكريم بن يعقوب الجعفي، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: دخلت على عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فقال: أ لا احدّثك ثلاثا قبل ان يدخل عليّ و عليك داخل؟
قلت:
بلى.
قال:
أنا عبد اللّه، و أنا دابة الأرض صدقها و عدلها و أخو نبيّها أ لا اخبرك بأنف المهدي و عينيه؟
قال:
قلت: بلى.
[قال:] فضرب بيده إلى صدره فقال: أنا.
و عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن الفقيه، عن أحمد بن عبيد (اللّه) بن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: دخلت على عليّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و هو يأكل خبزا [و خلّا] و زيتا، فقلت: يا أمير المؤمنين، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فما هذه الدابة؟
قال:
هي دابّة تأكل خبزا و خلّا و زيتا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 94 · التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس