قال جابر:
قال أبو جعفر - (عليه السلام) -: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: في قول اللّه عزّ و جلّ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قال: هو [أنا] إذا خرجت أنا و شيعتي، و خرج عثمان [بن عفان] و شيعته و نقتل بني اميّة، فعندها يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين.
عنه: عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إنّه بلغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عن بطنين من قريش كلام تكلّموا به، فقال: يرى محمّد أن لو [قد] قضى أنّ هذا الأمر يعود إلى أهل بيته من بعده فاعلم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ذلك، فباح في مجمع من قريش بما كان يكتمه.
فقال:
كيف أنتم معاشر قريش و قد كفرتم بعدي، ثمّ رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم بالسيف و رقابكم؟
قال:
فنزل (عليه) جبرائيل- (عليه السلام) - فقال: يا محمّد [قل:] إن شاء اللّه أن يكون ذلك، فقال عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -: إن شاء اللّه تعالى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 98 · العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته- (عليه السلام) -