قال:
إنّ لعليّ- (عليه السلام) - في الأرض كرّة مع الحسين- (عليه السلام) - ابنه، يقبل برايته حتّى ينتقم له من (بني) اميّة و معاوية (و آل ثقيف) و من شهد [حربه].
ثم يبعث [اللّه] إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا، و من سائر الناس سبعين ألفا (فيقاتلهم) بصفين مثل المرّة الاولى حتّى يقتلهم [و لا يبقى منهم مخبرا]، ثمّ يبعثهم اللّه عزّ و جلّ، فيدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون و آل فرعون، ثمّ كرّة اخرى مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتّى يكون خليفة في الأرض، و يكون الأئمّة- (عليهم السلام) - عمّاله حتّى يبعثه اللّه علانية في الأرض كما عبد اللّه [سرّا] في الأرض.
ثمّ قال: إي و اللّه و أضعاف ذلك- ثمّ عقد بيده أضعافا- يعطي اللّه نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جميع ملك أهل الدنيا منذ خلق اللّه الدنيا إلى يوم يفنيها حتّى ينجز له موعده في كتابه كما قال: و لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ*.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 103 · العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته- (عليه السلام) -