الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٤

محمّد بن مسعود العيّاشي في تفسيره: بإسناده عن سلام بن المستنير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: لقد تسمّوا باسم، ما سمّى اللّه به أحدا إلّا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، و ما جاء تأويله.

قلت:

جعلت فداك متى يجيء تأويله؟

قال:

إذا جاء جمع اللّه أمامه النبيّين و المؤمنين حتّى ينصروه؛ و هو قول اللّه: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ- إلى قوله- أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فيومئذ يدفع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اللواء إلى عليّ بن أبي طالب، فيكون أمير الخلائق كلّهم أجمعين، يكون الخلائق كلّهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم، فهذا تأويله.

عليّ بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن [عبد اللّه] بن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم (فهلمّ جرّا) إلّا و يرجع إلى الدنيا و ينصر أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و هو قوله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ- يعني رسول اللّه- وَ لَتَنْصُرُنَّهُ أمير المؤمنين.

ثمّ قال لهم في الذرّ: أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي- أي عهدي- قالُوا أَقْرَرْنا قالَ- اللّه للملائكة:- فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ و هذه مع الآية التي في سورة الأحزاب في قوله: وَ إِذْ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 104 · العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.