الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٥

أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ، و الآية التي في سورة الأعراف قوله: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ و قد كتبت هذه الثلاث آيات في ثلاث سور.

روى صاحب كتاب الواحدة: قال: روى ابو محمّد الحسن ابن عبد اللّه الأطروش الكوفي، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر ابن محمّد البجلي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، قال: (حدّثني عبد الرحمن) بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام) - قال: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: إنّ اللّه تبارك و تعالى أحد واحد و تفرّد في وحدانيّته، ثمّ تكلّم بكلمة فصارت نورا، ثمّ خلق من ذلك النور محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله) - و خلقني و ذرّيتي، (ثمّ تكلّم بكلمة فصارت) روحا، فأسكنها تعالى في ذلك النور، و أسكنه في أبداننا.

فنحن روح اللّه و كلماته، و بنا احتجب من خلقه، فما زلنا في ظلّة خضراء حيث لا شمس و لا قمر، و لا ليل و لا نهار، و لا عين تطرف، نعبده و نقدّسه [و نسبّحه] قبل أن يخلق خلقه، و أخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان-

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 105 · العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.