الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٦

و النصرة لنا، و ذلك قوله عزّ و جلّ: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ يعني بمحمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - وَ لَتَنْصُرُنَّهُ وصيّه، فقد آمنوا بمحمّد و لم ينصروا وصيّه، و سينصرونه جميعا.

و إنّ اللّه أخذ ميثاقي مع ميثاق محمّد بالنصرة بعضنا لبعض، فقد نصرت محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله) -، و جاهدت بين يديه و قتلت عدوّه و وفيت اللّه بما أخذ عليّ من الميثاق و العهد و النصرة لمحمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -، و لم ينصرني أحد من أنبيائه و رسله، و [ذلك] لمّا قبضهم اللّه، و سوف ينصرونني.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 106 · العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.