الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٧

شيء يرى؟

فقلت له:

بضع عشرة مرة أيّ شيء (يرى) ؟

فقال:

في كلها يرى و لا يزيد عليها.

ثمّ جلس في آخرها، فقال: يا عقبة، فقلت: لبّيك و سعديك.

فقال:

أبيت إلّا أن تعلم؟

فقلت:

نعم، يا بن رسول اللّه، إنّما ديني مع دينك، فإذا ذهب ديني كان (لي) ذلك، كيف لي بك يا بن رسول اللّه كلّ ساعة، و بكيت فرقّ لي، فقال: يراهما و اللّه.

قلت:

بابي و امّي من هما؟

قال:

ذلك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و عليّ- (عليه السلام) -.

يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة (أبدا) حتّى تراهما.

قلت:

فإذا نظر إليهما المؤمن أ يرجع إلى الدنيا؟

فقال:

لا، يمضي أمامه إذا نظر إليهما مضى أمامه.

فقلت له:

يقولان شيئا؟

قال:

نعم، يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عند رأسه و عليّ- (عليه السلام) - عند رجليه فيكبّ عليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فيقول: يا وليّ اللّه أبشر أنا رسول اللّه، إنّي خير لك ممّا تركت من الدنيا، ثمّ ينهض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فيقوم عليّ- (عليه السلام) - حتّى يكبّ عليه فيقول: يا وليّ اللّه أبشر أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه أما لأنفعنّك.

ثمّ قال: إنّ هذا في كتاب اللّه عزّ و جلّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 107 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.