قلت:
أين جعلني اللّه فداك؟
قال:
في (سورة) يونس، قول اللّه تعالى [هاهنا]: الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
عنه: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار، أنّه حضر أحد ابني سابور، و كان لهما فضل و ورع و إخبات، فمرض أحدهما و ما أحسبه إلّا زكريّا بن سابور، قال: فحضرته عند موته فبسط يده ثمّ قال: ابيضّت يدي يا عليّ، قال: فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و عنده محمّد بن مسلم.
قال:
فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّدا يخبره بخبر الرجل، فأتبعني برسول، فرجعت إليه، فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أيّ شيء سمعته يقول؟
قال:
قلت: بسط يده ثمّ قال: ابيضّت يدي يا عليّ.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
و اللّه رآه، و اللّه رآه، و اللّه رآه.
و عنه: عن محمّد بن [يحيى، عن] أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، قال: حدّثني من سمع أبا عبد اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 108 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر