الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١١

أخذت أمان براءتك [من النّار]، تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا؟

فيقول:

لا، فيقول: أبشر يا عدوّ اللّه بسخط اللّه عزّ و جلّ و عذابه و النّار.

أمّا الذي كنت تحذره فقد نزل بك.

ثمّ يسلّ نفسه سلّا عنيفا، ثمّ يوكّل بروحه ثلاثمائة شيطان، كلّهم يبزق في وجهه و يتأذّى بروحه.

فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النّار، فيدخل عليه من قيحها و لهبها.

و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عقبة أنّه سمع أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: إنّ الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى.

قلت:

جعلت فداك و ما يرى؟

قال:

يرى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فيقول له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: أنا رسول اللّه أبشر.

(ثمّ قال:) ثمّ يرى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فيقول: أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه، تحبّ أن أنفعك اليوم؟

قال:

قلت له: أ يكون أحد من الناس يرى هذا، ثمّ يرجع إلى الدنيا؟

قال:

[قال: لا،] إذا راى هذا أبدا مات و اعظم ذلك، قال: و ذلك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 111 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.