في القرآن قول اللّه عزّ و جلّ: الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ.
و عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، قال: كان خطّاب الجهني خليطا لنا و كان شديد النصب لآل محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -، و كان يصحب نجدة الحروري.
قال:
فدخلت عليه اعوده للخلطة و التقية، فإذا هو مغمى عليه في حدّ الموت، فسمعته يقول: ما لي و لك يا عليّ؟
فأخبرت بذلك أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
رآه و ربّ الكعبة (رآه و ربّ الكعبة).
و عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الحميد بن عوّاض، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: إذا بلغت نفس أحدكم هذه، قيل: له أمّا ما كنت تحذر من همّ الدنيا و حزنها فقد أمنت منه، و يقال له: رسول
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 112 · الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر